منتدى امناء الضبط

منتدى عام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» طريقة تحميل مقاطع اليوتيوب الي الجوال
الأحد يوليو 22, 2012 9:06 am من طرف يوسف السعدي

» طريقة تحميل مقاطع اليوتيوب في الآيفون
الأحد يوليو 22, 2012 8:59 am من طرف يوسف السعدي

» كيف طريقة التحميل من الاب ستور
الأحد يوليو 22, 2012 8:52 am من طرف يوسف السعدي

» طريقة التحميل من اليوتيوب
الأحد يوليو 22, 2012 8:48 am من طرف يوسف السعدي

» طريقة عمل الكشري المصري
الأحد يوليو 22, 2012 8:42 am من طرف يوسف السعدي

» طريقة عمل الدونات
الأحد يوليو 22, 2012 8:36 am من طرف يوسف السعدي

» طريقة عمل البيتزا
الأحد يوليو 22, 2012 8:32 am من طرف يوسف السعدي

» متطلبات انشاء موقع اجتماعي مثل الفيس بوك وكم تكلفته
الأحد يوليو 22, 2012 8:14 am من طرف يوسف السعدي

» كيف اتمكن من انشاء محرك بحث عملاق مثل جو جل
الأحد يوليو 22, 2012 8:09 am من طرف يوسف السعدي

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف السعدي
Admin
avatar

عدد المساهمات : 20
نقاط : 57
تاريخ التسجيل : 22/07/2012
العمر : 22
الموقع : المملكة العربية السعودية

مُساهمةموضوع: تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين   الأحد يوليو 22, 2012 3:18 am

*بسم الله الرحمن الرحيم*

دراسة مقارنة للمواقع الإجتماعية والمواقع الإلكترونية
"العربية أنموذجاً"



تقديم
يوسف السعدي

اشراف
يوسف السعدي
2012





































































"لكي نفهم طبيعة الإعلام الجديد، فأننا نحتاج لتجاوز الفهم السائد"

(ليف مانوفيتش)
























الإهداء

إلى كل من يحمل فكراً أو علماً أو هدفاً سامياً ويعمل من أجله, إلى كل من ينير بفكره وأدبه وفنه دياجين الظلام, إلى كل من يعلم حرفاً ويرشد إلى فضيلة ويهدي إلى قيم, إلى أبنائنا الذين يتلمسون الغد ويستشعرون المستقبل وينشدون الأمل, أهدي هذا الجهد المتواضع.















الملخص في اللغة العربية:

تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين
دراسة مقارنة للمواقع الإجتماعية والمواقع الإلكترونية
"العربية أنموذجاً"

تقديم
يوسف السعدي
ملخص البحث:

انتهت الحرب الباردة في أواخر الثمانينات من القرن الماضي, وانتهت معها عقود من التستر والتكتم على المنجزات العلمية والمعرفية والابتكارات التكنولوجية الهائلة, التي كانت مسخرة للعلوم والشؤون العسكرية ويتحكم بها قادة المعسكرين الغربي والشرقي فقط, فأطلق العنان لثورة المعلومات والاتصالات في بداية التسعينات, لتبدأ شبكة الإنترنت عصراً مدنياً جديداً, سهل الطريق لكافة شعوب الأرض في التواصل والتقارب وتبادل المعرفة, فظهرت تباعاً المواقع الإلكترونية والمدونات الشخصية والبوابات وغرف المحادثة (الدردشة) وشبكات التواصل الإجتماعية. ومن باب التعريف والمقارنة بين هذه المواقع ومدى تأثيرها على المتلقين, انطلقت هذه الدراسة الموسومة: ( تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين دراسة مقارنة للمواقع الإجتماعية والمواقع الإلكترونية "العربية أنموذجاً"), وتضمنت خمسة فصول معززة بالجداول والملاحق واستمارات التحليل.


الفصل الأول: يتضمن هذا الفصل الإطار المنهجي ويتناول أهمية الدراسة, التي يرى الباحث أنها ستسهم في إثراء المكتبات العربية والعالمية بموضوعها, وتستفيد منها بالتحديد الجهات البحثية العلمية في الدراسات الأكاديمية, وطلبة قسم الإعلام والاتصال, وكلية العلوم السياسية, والمهتمون بشبكات التواصل الإجتماعي, وانطلاقاً من المشكلة البحثية التي تمحورت في تلمس الباحث من خلال دراسته ومتابعته لشبكة الإنترنت, تراجع المواقع الإلكترونية أمام الشبكات الإجتماعية, وقوة تأثير هذه الشبكات على جمهور المتلقين, وتناول قناة العربية أنموذجاً للمقارنة بين موقعيها الإلكتروني والاجتماعي. ومن أجل التوصل إلى إجابات محددة على تساؤلات الدراسة وضعت الأهداف التالية:

أولاً: الكشف عن شكل المواقع الإجتماعية "الفيس بوك أنموذجاً" الخاص بقناة العربية.

ثانياً: المقارنة بين شكل الموقع الإجتماعي (الفيس بوك) وبين شكل الموقع الإلكتروني (العربية.نت) لقناة العربية.

ثالثاً: الكشف عن مضمون المواقع الإلكترونية "العربية.نت أنموذجاً" الخاص بقناة العربية.

رابعاً: المقارنة بين مضمون الموقع الإلكتروني (العربية.نت) وبين مضمون الموقع الإجتماعي (الفيس بوك) لقناة العربية.

وإن الحدود المكانية والزمانية لهذه للدراسة تنحصر مكانياً في إطار الحدود الافتراضية لموقعي العربية الإلكتروني والاجتماعي, وزمانياً في الفترة المختارة: (25 / 1 / 2011 – 11 / 2 / 2011), لتأثيرها على جمهور المتلقين. واعتمدت الدراسة (منهج المسح الوصفي) لاقترابه من هذا البحث, الذي يعتمد على عينة البحث (مقارنة بين المواقع الإلكترونية والمواقع الإجتماعية "العربية أنموذجاً"), وقد أعدت لهذا الغرض استمارتان واحدة لتحليل الشكل وأخرى لتحليل المضمون, تم اعتمادهما بعد أن حظيتا بموافقة السادة الخبراء.


الفصل الثاني: هو الإطار النظري للدراسة ويتضمن ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: يتناول أربعة مواقع هي:

أولاً: المواقع الإلكترونية الساكنة والديناميكية والتجارة الإلكترونية, وأنماط المواقع الإلكترونية, سواء أكانت مؤسساتية أو شخصية, مثل المواقع المعلوماتية والمواقع الخدمية.

ثانياً: المدونات الإلكترونية التي انتشرت بشكل ملحوظ وملفت للنظر على شبكة الإنترنت, وأصبحت كتابة هذه المدونات وإيصالها إلى الناس سهلة وميسرة بفضل خدمة التدوين الإلكتروني, التي لا تتطلب سوى إنشاء حساب على أحد المواقع ومن ثم الشروع بالكتابة مباشرة, مع أخذ الحيطة والحذر في كل ما يكتب وينشر.

ثالثاً: البوابات الإلكترونية التي تعتبر المدخل الأساسي للتواصل مع المواقع الإلكترونية الأخرى, وإنها تعني الباب الذي بالإمكان الدخول منه إلى عالم الإنترنت وثورة المعلومات والفعاليات الأخرى, وترافقها عملية تنظيم دقيقة لتسهيل الوصول إلى أهم المواضيع التي تهم متصفحي الإنترنت, وتعتمد في استمرار وجودها على الإعلانات التي تنشرها على صفحاتها.

رابعاً: مواقع المحادثة (الدردشة), التي تثير دائماً الكثير من الشكوك حولها وتطرح العديد من التساؤلات, إلا أن مجمل ما قيل عنها يتلخص في رأيين فقط, الرأي الأول: يعتبرها نتاج للتطور التكنولوجي الذي قرب المسافات بين البشر. والثاني: يرى أنها مضيعة للوقت ونافذة للفساد.

المبحث الثاني: الإعلام الجديد أو الإعلام البديل, المواقع الإجتماعية, ومواقع التواصل الإجتماعي:

أولاً: الإعلام الجديد: الذي أحدث نقلة نوعية بمفهوم الإعلام, وشهدت جميع وسائل الإعلام والاتصال تحولات كبيرة في السنوات القليلة الماضية, لكنه لم يتم الاتفاق بين الخبراء والمختصين لحد الآن على تعريف محدد لهذا الإعلام الجديد.

ثانياً: المواقع الإجتماعية: التي تتيح للأفراد أو الجماعات التواصل فيما بينهم عبر هذا الفضاء الافتراضي, عندما عز التواصل في الواقع الحقيقي.

ثالثاً: شبكات التواصل الإجتماعي, وأولها:

الفيس بوك: الموقع الذي استأثر بقبول وتجاوب الكثير من الناس خصوصاً الشباب وفي جميع أنحاء العالم, فهناك من استفاد منه للتواصل بالصور والملفات والمحادثة (الدردشة) مع أصدقائه وهناك من استغله في الجانب السيئ.

تويتر: هذا الموقع أخذ أسمه من مصطلح (تويت) الذي يعني (التغريد), وأتخذ من العصفورة رمزاً له, وهو خدمة مصغرة, ويجوز أن يطلق عليه نصاً موجزاً مكثفاً لتفاصيل كثيرة.

اليوتيوب: هو الموقع الذي استطاع بفترة زمنية قصيرة, الحصول على مكانة متقدمة ضمن مواقع التواصل الإجتماعي, وهو موقع لمقاطع الفيديو متفرع من (غوغل), يتيح إمكانية التحميل عليه أو منه لعدد هائل من مقاطع الفيديو.

المبحث الثالث: يتناول دور وتأثير شبكات التواصل الإجتماعية (الفيس بوك) على جمهور المتلقين خصوصاً في الثورة المصرية, وكذلك في الثورات والانتفاضات في المنطقة العربية, وأهميتها في التأثير الإجتماعي. وقد لعبت هذه الشبكات دوراً ريادياً في التحركات الشعبية, وإن أبطالها هم أناس عاديون من جيل الشباب, المحرومون من أبسط حقوقهم المدنية في الحرية والعمل وإبداء الرأي والتجمهر والتظاهر, واختاروا أن يقفوا بوجه الحكام الطغاة ويطالبونهم بحقوقهم المشروعة, حاملين سلاح العلم والمعرفة والرأي والجرأة والإقدام, فتحول هؤلاء الشباب إلى صحفيين ومراسلين وكتاب في لحظة من الزمن, وقد لا يكون الغالبية العظمى منهم يعرف شيئاً قبل هذه الأحداث, عن ماهية شبكات التواصل الإجتماعية ودورها في بث روح التحدي لديهم.


الفصل الثالث: يتطرق هذا الفصل إلى الإجراءات الإجرائية في هذه الدراسة التي اعتمدت على استمارتين واحدة لتحليل الشكل وثانية لتحليل المضمون, ويتناول الصعوبات التي واجهت الباحث, ويتوقف عند مفردات الأداة والمراحل التي مرت بها والتغيرات التي طرأت عليها في الحذف والإضافة, ومؤشرات الصدق والثبات والمعادلة المتبعة والنتائج الدالة على القياس, واستخدام عدد التكرارات والنسب المئوية لتحديد ترتيب الفئات الرئيسة والفرعية, ويحدد المنهج العلمي المستخدم في هذا البحث لتحقيق أهداف الدراسة, وتحديد الفترة الزمنية المعتمدة لهذه الدراسة, والمدة المستغرقة لإعداد الاستمارات والتعديلات التي طرأت عليها, والإجراءات العملية لتحليل مفردات العينة والمتغيرات المرافقة لها.


الفصل الرابع: هو فصل تطبيقي لتحليل عينة البحث: (مقارنة بين المواقع الإلكترونية والمواقع الإجتماعية "العربية أنموذجاً"), والتعليق عليها.


الفصل الخامس: يتضمن (النتائج, الاستنتاجات, والمقترحات). وكانت أبرز النتائج هي:

أولاً: نتائج تحليل الشكل:

1- إن وجود العنق الذي يفصل بين رأس الصفحة وباقي محتوياتها, ضرورياً إلى حد ما في الموقعين الإلكتروني والاجتماعي, إلا أنه اقتصر في الإجتماعي على بعض الصفحات, بينما نجده ملازماً لجميع صفحات الإلكتروني.

2- استخدم الموقعان الإلكتروني والاجتماعي العنوانات الرئيسية كونها المعبر الحقيقي عن موضوع المتن, وكذلك العنوانات الفرعية التي تعنى بتفاصيل أدق وتحليل أوفى واستعراض واضح للمادة الإعلامية.

3- تكاد تكون أنواع الصور في الموقعين الإلكتروني والاجتماعي متشابه, وهي الفوتوغرافية المعبرة والصحفية المثيرة وكذلك صور الكاريكاتير والكارتون والصور الرياضية وغيرها, وهي أما أن تكون صورة منفردة أو سلسلة من الصور, أو على شكل مشهد متعاقب يرافقه تعليقاً حياناً في الإلكتروني, أو تحت عنوانات بارزة في داخل أو حول مربعات كبيرة ولا يرافقها أي تعليق في الإجتماعي.

4- خصصت صفحتا (ثقافة وفن, ونقاشات) مساحة كبيرة للحوار المفتوح ولإبداء الآراء والتعليقات دون قيد أو شرط, ولكن أغلب ما ينشر على صفحاتهما لا يمت بأية صلة للهم الثقافي, ويحرر صفحة (ثقافة وفن) فريق متخصص في الإلكتروني, وتكتب فيها العديد من الأسماء المتداولة في الساحة الثقافية العربية والخليجية بالتحديد, وترفد بتعليقات القراء التي غالباً ما تكون بعيدة كل البعد عن موضوع الحوار, وتبقى صفحة (نقاشات) في الإجتماعي مفتوحة لكل الآراء, بل لكل من يجيد القراء والكتابة بصرف النظر عن مادة الحوار, وتدور النقاشات حول كل القضايا ما عدا قضية الحوار الأساسية.

5- أثبتت الصفحتان (الأخيرة, وصور) في الموقعين الإلكتروني والاجتماعي على أنهما استراحة القارئ, فكلاهما لا تحتاج إلى التركيز في قراءتها أو الجهد في فهمها, أي أنها بمثابة الفاكهة الصحفية بعد الوجبات الإخبارية الدسمة التي تناولتها الصفحات الرئيسية والمتخصصة, وأكدت الصفحة (الأخيرة) على أنها صفحة شاملة ومتنوعة تضمنت المواضيع القصيرة والأخبار الخفيفة والأحداث المسلية والغرائب والطرائف والفكاهة والمفارقات, بينما أكدت صفحة (صور) بأنها تضمنت على آلاف الصور المنتقاة وعشرات مقاطع الفيديو المتنوعة.

6- تضمن الموقع الإلكتروني ست زوايا (التغيير) والموقع الاجتماعي ست صفحات (اعجابات), ولحقت بكل زاوية أو صفحة من حيث الشكل صفحات متخصصة أخرى, وإن زاوية (التغيير) تتكون من ستة أعلام لست دول عربية حدثت فيها مؤخراً تغيرات سياسية هامة, بينما لحقت بصفحة (العربية.نت) ست صفحات تحت مسمى (اعجابات).

7- إن (أساليب الإخراج والألوان واللغة) في الموقعين الإلكتروني والاجتماعي, كانت منسجمة مع المواد التحريرية والعنوانات والصور والألوان وباقي العناصر الأخرى, واعتمدت اللغة العربية لغة أساسية في الموقعين, وتقنيات الكمبيوتر في أنواع الخط المستخدم, وقد وظفت الصورة بشكل موفق وساهمت في لفت نظر القارئ ودفع الملل عنه وكان لها حديثها, وبدت أغلب صفحات الموقعين جذابة ومشوقة في إخراجها وطريقة توزيعها وتنويعها وتلوينها ومريحة لعين وذهن الزائر.

ثانياً: نتائج تحليل المضمون:

1- اهتمت الصفحتان السياسيتان في الموقعين الإلكتروني والاجتماعي, بالأوضاع الجارية في كافة أنحاء العالم والمنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط, وقد وظفتا كامل إمكانياتهما في تغطية أحداث وتطورات ربيع الثورات العربية, واعتمدت في الإلكتروني على المواد التحريرية ومواد الرأي المختارة والقصص الإخبارية المطولة المعززة بالصور الكبيرة والعنوانات البارزة, بينما في الإجتماعي لم تهتم بالإبهار أكثر من اهتمامها بإيصال المعلومات والأخبار إلى قرائها.

2- أكد الموقعان الإلكتروني والاجتماعي على الاهتمام بالقضايا الإقتصادية والتجارية وأسواق المال العربية والعالمية, وخصصا مساحة واسعة لتغطية أخبار الاقتصاد وتطورات الأسواق والأزمات المالية, وقدم الأول أخبار وتحليلات ومعلومات ودراسات ومقابلات خاصة, بينما اهتم الثاني بتقديم آخر الأخبار وأحدث التطورات والأخبار العاجلة.

3- قدم الموقعان تغطية شاملة لأهم الأخبار والأحداث الرياضية بمختلف أنواعها, والعديد من الطرائف والغرائب التي تحدث في الملاعب الرياضية وخلف الكواليس, واهتم الموقعان باستقدام وإقصاء المدربين وصفقات انتقال النجوم, وفي الأول خصصت حقول للصور ومقاطع الفيديو والبرامج الرياضية, بينما في الثاني اقتصر الخبر على عنوان مقتضب وصورة صغيرة أو رابط مرفق.

4- إن الصفحتين (آراء – والآراء) في الموقعين الإلكتروني والاجتماعي, إنهما صفحتان متخصصتان تهتمان بآراء الخبراء وذوي الاختصاص والكتاب والقراء من عامة الناس, وإن الآراء المطروحة في الموقع الإلكتروني تتصف بالموضوعية والحرفية والرصانة في كل الموضوعات, بينما الآراء في الموقع الإجتماعي تفتقد إلى هذه المواصفات.

5- تبين إن صفحات مقاطع الفيديو المختارة هي عبارة عن زوايا وأبواب ثابتة في الموقعين الإلكتروني والاجتماعي, تقدمان خدمة مشتركة واحدة وتوثقان للأحداث الساخنة في المنطقة العربية وفي العالم, وإن الأولى تدعو زوارها للمشاركة في تحرير بعض المواد المرئية من خلال زاوية (أنا أرى), والثانية يجد الزائر فيها أرشيفاً مصوراً كاملاً لمئات مقاطع الفيديو التي تغطي الأحداث الساخنة في المنطقة العربية والعالم.

أهم الاستنتاجات:

أولاً: يقدم موقعا العربية الإلكتروني والاجتماعي, مادة إخبارية متنوعة (سياسية, اقتصادية, اجتماعية, ثقافية, رياضية) وغيرها, تجعلهما من المواقع التي تحظى بالقبول والرضا من شرائح متعددة في مجتمعاتنا العربية, لالتزامهما إلى حد ما بمبادئ العمل الصحفي والأسس والقيم التي تحكم عمل الوسائل الإعلامية, وتضعهما من ضمن المواقع العربية الرصينة والأكثر زيارة.

ثانياً: تمييز موقع العربية الإلكتروني عن المواقع الإلكترونية الأخرى بتخصيص زاوية (التغيير) التي تضمنت صفحات خاصة تعنى بآخر أخبار وتطورات أحداث (ربيع الثورات العربية), للدول العربية الست (السودان, تونس, مصر, ليبيا, اليمن, وسوريا), التي يجد فيها القارئ كل ما يرغب الإطلاع عليه من أخبار ومعلومات وآراء وصور ومقاطع فيديو ذات علاقة.

ثالثاً: بالإضافة إلى توفير الوقت والجهد للزائرين بتقديم كل ما هو جديد, وكل ما يرغبون في الإطلاع عليه من أخبار ومعلومات وترفيه, فقد وفر موقعا العربية الإلكتروني والاجتماعي أيضاً خدمة التوثيق والأرشفة بالكلمة والصوت والصورة, وأتاح موقع العربية الاجتماعي فرصة الإطلاع على آخر الأخبار المتنوعة ومجريات ألأمور المتعددة وتطورات الأحداث السريعة على الساحتين العربية والعالمية بالنص والصوت والصورة.

رابعاً: يحسب لموقعي العربية الإلكتروني والاجتماعي إنهما أفسحا في المجال لإبداء الآراء المتعددة في القضايا المختلفة, والتعليق على تلك الآراء الذي تجاوزت في بعض الأحيان حدود اللياقة والأدب, ووصلت إلى القدح والذم والشتيمة دون حاسب أو رقيب, ولا يعرف إن كان هذا من باب الحرية الإعلامية المفتوحة كما يرونه حسني النية, أم من باب التشفي بالآخر حسب ما يرونه أصحاب نظرية المؤامرة.

خامساً: أتضح من خلال الدراسة إن البعض يأخذ على موقعي العربية الإلكتروني والاجتماعي, الانتقائية في تناول وتغطية أخبار وأحداث (ربيع الثورات العربية) وما يدور في المنطقة, وإن الموقعين ينطلقان من سياسة واحدة ورؤية محددة في التعامل مع الآخر, تتناغم مع التوجهات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لبعض دول المنطقة ومراكز القرار في العالم.

سادساً: تبين من خلال الدراسة مكانة وأهمية الإعلام الجديد أو البديل مقارنة بالإعلام القديم, والدور المتميز الذي تلعبه المواقع الإجتماعية كوسيلة إعلامية متطورة, قياساً بما تقوم به المواقع الإلكترونية من دور إعلامي بارز على حساب الصحف الورقية.

سابعاً: خلصت الدراسة إلى نتيجة توضح مدى تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين, وإنه لم يعد بإمكان متصفحي الإنترنت الاستغناء عنها, لما توفره من أخبار وتغطية شاملة وعاجلة ومعلومات ومعارف مفيدة ومتنوعة, ومحادثة (دردشة) مع الأهل والأصدقاء وزملاء الدراسة والعمل وتبادل الملفات والصور ومقاطع الفيديو, إضافة إلى أنها مجالاً مفتوحاً لتبادل الآراء والتعليقات على الآراء والردود على تلك التعليقات, وخلق صداقات افتراضية جديدة واستراحة وثقافة وترفيه.

المقترحات:

يقترح الباحث من أجل إثراء البحث العلمي وتغطية العديد من الجوانب في موضوعات الإعلام الجديد ما يلي:

أولاً: التوجهات السياسية في المواقع الإجتماعية وتأثيراتها المستقبلية على جمهور المتلقين, دراسة تحليلية لشبكة الفيس بوك "الفيس بوك العربي أنموذجاً".

ثانياً: البعد الأخلاقي لشبكات التواصل الإجتماعية ومدى تأثيرها على الشباب والمراهقين, دراسة مقارنة لمواثيق وأخلاقيات المهنة بين الإعلام القديم والإعلام الجديد.

ثالثاً: طغيان السمة التجارية على الطابع الإجتماعي في شبكة الفيس بوك حالة أم ظاهرة, دراسة ميدانية لمفهوم التسويق الإلكتروني.






فهرس المحتويات


الموضوع

الصفحة

العنوان


التفويض


الإجازة


الشكر والتقدير


الإهداء


الملخص باللغة العربية


الفصل الأول
الفصل المنهجي.. المقدمة وخلفية الدراسة.. الدراسات السابقة.. والتعليق على الدراسات السابقة


الفصل الثاني
الإطار النظري.. ويحتوي على ثلاثة مباحث


المبحث الأول
المواقع الإلكترونية.. المدونات الإلكترونية.. البوابات الإلكترونية.. ومواقع المحادثة (الدردشة)


المبحث الثاني
الإعلام الجديد أو الإعلام البديل.. المواقع الإجتماعية.. وشبكات التواصل


المبحث الثالث
دور وتأثير شبكات التواصل الإجتماعية (الفيس بوك).. خصوصاً في الثورة المصرية.. وكذلك في الثورات والانتفاضات في المنطقة العربية.. وأهميتها في التأثير الإجتماعي





الفصل الثالث
الفص الإجرائي





الفصل الرابع
الفصل العملي.. فصل تطبيقي.. تحليل عينة البحث (مقارنة بين المواقع الإلكترونية والمواقع الإجتماعية "العربية أنموذجاً") والتعليق عليها


الفصل الخامس
عرض النتائج.. الاستنتاجات.. المقترحات


المصادر والمراجع


الجداول والملاحق


الملخص باللغة الإنكليزية



فهرس الملاحق


التسلسل

الملحق
الصفحة

1
نموذج الرسالة الموجهة إلى السادة الخبراء
وجدول معلومات عامة عن الخبراء المشاركين


2
قائمة الأساتذة والخبراء الذين أطلعوا على الاستمارات وأبدوا الملاحظات عليها قبل صياغتها الأخيرة

3
مفردات تحليل الشكل في الموقع الإلكتروني والموقع الإجتماعي


4
مفردات تحليل المضمون في الموقع الإلكتروني والموقع الإجتماعي


5
استمارة تحليل مفردات الشكل


6
استمارة تحليل مفردات المضمون









الفصل الأول

الفصل المنهجي

أولاً: الإطار المنهجي للبحث:

مقدمة البحث.
المشكلة البحثية.
هدف الدراسة.
تساؤلات الدراسة.
منهج الدراسة.
وسائل وأدوات وطرق جمع المعلومات للبحث.
تحديد الإطار الجغرافي للدراسة والعينات.
تحديد المتغيرات قيد البحث في الدراسة.
مفاهيم ومصطلحات البحث الأساسية.

ثانياً: الدراسات والبحوث السابقة:

ثالثاً: التعليق على الدراسات والبحوث السابقة:















الفصل الأول:
الفصل المنهجي

أولاً: الإطار المنهجي للبحث:

مقدمة البحث:

أحدثت التطورات التكنولوجية الحديثة في منتصف عقد التسعينات من القرن الماضي, نقلة نوعية وثورة حقيقية في عالم الاتصال, حيث انتشرت شبكة الإنترنت في كافة أرجاء المعمورة, وربطت أجزاء هذا العالم المترامية بفضائها الواسع, ومهدت الطريق لكافة المجتمعات للتقارب والتعارف وتبادل الآراء والأفكار والرغبات, واستفاد كل متصفح لهذه الشبكة من الوسائط المتعددة المتاحة فيها, وأصبحت أفضل وسيلة لتحقيق التواصل بين الأفراد والجماعات, ثم ظهرت المواقع الإلكترونية والمدونات الشخصية وشبكات المحادثة, التي غيرت مضمون وشكل الإعلام الحديث, وخلقت نوعاً من التواصل بين أصحابها ومستخدميها من جهة, وبين المستخدمين أنفسهم من جهة أخرى.

وهذه المواقع هي عبارة عن صفحات ويب على شبكة الإنترنت, يخصص بعضها للإعلان عن السلع والخدمات أو لبيع المنتجات, والبعض الآخر عبارة عن صحيفة إلكترونية تتوفر فيها للكتاب إمكانية للنشر, وللزوار كتابة الردود على المواضيع المنشورة فيها, وفرصة للنقاش بين المتصفحين, وكذلك مواقع للمحادثة (الدردشة), وهناك المدونات الشخصية التي يجعلونها أصحابها كمحفظة خاصة يدونون فيها يومياتهم, ويضعون صورهم ويسجلون فيها خواطرهم واهتماماتهم.

ومن هذه المواقع محركات البحث وبوابات ويب ومراجع حرة والمدونات ومواقع الصحف والمجلات ومواقع الصحف الإلكترونية ومواقع القنوات الفضائية ومواقع اليوتوب.

حتى ظهرت شبكات التواصل الإجتماعية مثل: (الفيس بوك – تويتر – ماي سبيس – لايف بوون – هاي فايف – أوركت – تاجد – ليكند إن – يوتيوب وغيرها), التي أتاح البعض منها مثل: (الفيس بوك) تبادل مقاطع الفيديو والصور ومشاركة الملفات وإجراء المحادثات الفورية, والتواصل والتفاعل المباشر بين جمهور المتلقين.
ويسجل لهذه الشبكات كسر احتكار المعلومة, كما إنها شكلت عامل ضغط على الحكومات والمسؤولين, ومن هنا بدأت تتجمع وتتحاور بعض التكتلات والأفراد داخل هذه الشبكات, تحمل أفكاراً ورؤى مختلفة, متقاربة أو موحدة أحياناً, مما أثرت هذه الحوارات على تلك الشبكات وزادتها غنى, وجعلت من الصعب جداً على الرقابة الوصول إليها, أو السيطرة عليها, أو لجمها في حدود معينة.

تعتبر مواقع التواصل الإجتماعية هي الأكثر انتشاراً على شبكة الإنترنت, لما تمتلكه من خصائص تميزها عن المواقع الإلكترونية, مما شجع متصفحي الإنترنت من كافة أنحاء العالم على الإقبال المتزايد عليها, في الوقت الذي تراجع فيه الإقبال على المواقع الإلكترونية, وبالرغم من الانتقادات الشديدة التي تتعرض لها الشبكات الإجتماعية على الدوام وخصوصاً موقع (الفيس بوك), والتي تتهمه تلك الانتقادات بالتأثير السلبي والمباشر على المجتمع الأسري, والمساهمة في انفراط عقده وانهياره, فإن هناك من يرى فيه وسيلة مهمة للتنامي والالتحام بين المجتمعات, وتقريب المفاهيم والرؤى مع الآخر, والإطلاع والتعرف على ثقافات الشعوب المختلفة, إضافة لدوره الفاعل والمتميز كوسيلة اتصال ناجعة في الهبات والانتفاضات الجماهيرية.

موضوع البحث:

إن تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين, هو موضوع البحث في هذه الدراسة ومواقع: (شبكة الفيس بوك, تويتر, واليوتيوب), هي النماذج التي يتم تناولها بالبحث والتحليل, ويرى الباحث أن هذه الظاهرة تستحق الدراسة والبحث, ويأمل أن تعزز بدراسات وبحوث أكاديمية أخرى, لافتقار المكتبات الجامعية من مثل هذه الدراسات الأكاديمية لحداثة موضوع البحث, ويتناول الباحث بالتحليل دراسة الشكل والمضمون لموقعي العربية الإلكتروني والاجتماعي.

مشكلة البحث:

إن مشكلة البحث تتمحور حول تلمس الباحث من خلال دراسته ومتابعته للشبكة العنكبوتية, تراجع المواقع الإلكترونية لحساب الشبكات الإجتماعية, وقوة تأثير هذه الشبكات على جمهور المتلقين, وتناول العربية أنموذجاً للمقارنة بين موقعها الإلكتروني وموقعها الإجتماعي.

أهداف البحث:

أولاً: الكشف عن شكل المواقع الإجتماعية "الفيس بوك أنموذجاً" الخاص بقناة العربية.

ثانياً: المقارنة بين شكل الموقع الإجتماعي (الفيس بوك) وبين شكل الموقع الإلكتروني (العربية.نت) لقناة العربية.

ثالثاً: الكشف عن مضمون المواقع الإلكترونية "العربية.نت أنموذجاً" الخاص بقناة العربية.

رابعاً: المقارنة بين مضمون الموقع الإلكتروني (العربية.نت) وبين مضمون الموقع الإجتماعي (الفيس بوك) لقناة العربية.

تساؤلات البحث:

أولاً: ما هو شكل المواقع الإجتماعية "الفيس بوك أنموذجاً الخاص بقناة العربية؟.

ثانياً: ما هي أوجه التشابه والاختلاف بين شكل الموقع الإجتماعي (الفيس بوك) وبين شكل الموقع الإلكتروني (العربية.نت) لقناة العربية؟.

ثالثاً: ما هو مضمون المواقع الإلكترونية "العربية نت أنموذجاً" الخاص بقناة العربية؟.

رابعاً: ما الفرق بين مضمون الموقع الإلكتروني (العربية.نت) وبين مضمون الموقع الإجتماعي (الفيس بوك), لقناة العربية؟.

أهمية البحث:

يرى الباحث أن هذه الدراسة ستسهم في إثراء المكتبات العربية والعالمية بموضوعها, وتستفيد منها بالتحديد الجهات البحثية العلمية في الدراسات الأكاديمية, وطلبة قسم الإعلام والاتصال, وكلية العلوم السياسية, والمهتمون بشبكات التواصل الإجتماعي.

وبما أن هذه الشبكات حديثة العهد, فإن الباحث يأمل أن تفتح هذه الدراسة الباب واسعاً أمام الدارسين والباحثين, للخوض أكثر في غمار شبكات التواصل الإجتماعية هذه, والبناء المؤسس على لبنة الفيس بوك المثيرة للجدل.

حدود البحث:

تنحصر هذه الدراسة مكانياً: في إطار الحدود المكانية الافتراضية لموقع العربية الإلكتروني (العربية.نت) وموقع العربية الإجتماعي (الفيس بوك) على شبكة الإنترنت, ولهذا يركز الباحث على الزيارات المتواصلة لهذه المواقع, ومتابعة كل ما يكتب وينشر حولها خصوصاً (الفيس بوك).

وزمانياً: في الحدود الزمانية خلال الفترة التي تم اختيارها: (25 / 1 / 2011 – 11 / 2 / 2011), لتأثير هذه المواقع على جمهور المتلقين.

منهج البحث:

لأهمية الدراسة والأهداف المرجوة منها, يستخدم الباحث منهجاً علمياً واحداً واستمارات وقوائم استقصائية:

منهج المسح الوصفي: الذي يعرف استخداماته الأساسية الدكتور راسم محمد الجمال في كتابه (مناهج البحث في الدراسات الإعلامية), بأنه يستخدم في: "البحوث التي تستهدف وصف سمات أو آراء أو اتجاهات أو سلوكيات عينات من الأفراد ممثلة لمجتمع ما, بما يسمح بتعميم نتيجة المسح على المجتمع الذي سحبت منه العينة, ولكن على الرغم من أن منهج الوصف يلعب دوراً وصفياً, إلا أنه يمكن أن يلعب دوراً تفسيرياً بشرح الأحداث أو الظواهر التي تدرس.. ويستخدم أيضاً في الدراسات التجريبية وشبه التجريبية, عندما نسأل عينة من الإفراد سؤلاً مصاغاً صياغة تجريبية, ونسأل عينة مشابهة سؤلاً مصاغاً بطريقة غير تجريبية.. ويستخدم منهج المسح علاوة على ذلك في اختبار متغيرات شديدة التعقيد". (5- الجمال ص 143- 144).

وقد استخدم الباحث منهج المسح الوصفي, لاقتراب هذا المنهج من دراسة البحث الحالية. كذلك إعداد قائمة بموقع العربية الإجتماعي (الفيس بوك) وقائمة بموقع العربية الإلكتروني (العربية.نت), واستمارة تحليل الشكل واستمارة تحليل المضمون.

مصطلحات البحث:

أولاً: شبكات التواصل الإجتماعية على الإنترنت:

يعرفها محمد عواد بأنها: "تركيبة إجتماعية إلكترونية تتم صناعتها من أفراد أو جماعات أو مؤسسات، وتتم تسمية الجزء التكويني الأساسي (مثل الفرد الواحد) باسم (العقدة – Node), بحيث يتم إيصال هذه العقد بأنواع مختلفة من العلاقات كتشجيع فريق معين أو الانتماء لشركة ما أو حمل جنسية لبلد ما في هذا العالم. وقد تصل هذه العلاقات لدرجات أكثر عمقاً كطبيعة الوضع الإجتماعي أو المعتقدات أو الطبقة التي ينتمي إليها الشخص". (33 موقع إلكتروني).

ويعرفها موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة بأن: "تصنف تلك المواقع ضمن مواقع الجيل الثاني للويب (ويب 2.0)، وتسمى (مواقع الشبكات الإجتماعية). تقوم على المستخدمين بالدرجة الأولى وإتاحة التواصل بينهم سواء أكانوا أصدقاء تعرفهم على أرض الواقع أو كانوا أصدقاء عرفتهم في العالم الافتراضي". (34 موقع إلكتروني).

وتعرفها هبة محمد خليفة بالقول: "الشبكات الإجتماعية هي شبكة مواقع فعالة جداً في تسهيل الحياة الإجتماعية بين مجموعة من المعارف والأصدقاء، كما تمكن الأصدقاء القدامى من الاتصال بعضهم البعض وبعد طول سنوات, وتمكنهم أيضاً من التواصل المرئي والصوتي وتبادل الصور وغيرها من الإمكانات التي توطد العلاقة الإجتماعية بينهم". (35 موقع إلكتروني).

ويعرفها الباحث إجرائياً بأنها: "شبكات إجتماعية تفاعلية تتيح التواصل لمستخدميها في أي وقت يشاءون وفي أي مكان من العالم, ظهرت على شبكة الإنترنت منذ سنوات قليلة وغيرت في مفهوم التواصل والتقارب بين الشعوب, واكتسبت أسمها الإجتماعي كونها تعزز العلاقات بين بني البشر, وتعدت في الآونة الأخيرة وظيفتها الإجتماعية لتصبح وسيلة تعبيرية واحتجاجية, وأبرز شبكات التواصل الإجتماعي هي (الفيس بوك, تويتر, واليوتيوب) وأهمها هي شبكة (الفيس بوك), التي لم يتجاوز عمرها الست سنوات وبلغ عدد المشتركين فيها أكثر من (800) مليون شخص من كافة أنحاء العالم".

ثانياً: المواقع الإلكترونية:

يعرفها موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة "هي مجموعة صفحات ويب مرتبطة مع بعضها البعض, ومخزنة على نفس الخادم. يمكن زيارة مواقع الويب عبر الإنترنت.. تختلف أهداف مواقع الويب, فمنها ما هو للإعلان عن المنتجات ومنها ما يبيعها، كما أن هناك مواقع للمحادثة (الدردشة) أو منتديات للنقاش والحديث بين مستخدمي الويب. ويوجد ما يعرف بالمدونات وهي مواقع ويب يسرد فيها مؤلفها ما يريد الكتابة عنه ومواضيع أخرى, كما يمكن للزوار الرد على ما يكتب". (36 ,موقع إلكتروني).

ويرى موقع كنان أون لاين, بأن تعريف المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت, يختلف باختلاف الهدف من هذه المواقع: "فإذا كان لديك شركة أو مؤسسة فإن تعريف الموقع الإلكتروني هو مجموعة من الصفحات الثابتة, والتي تندرج تحت أسم موقعك (الدومين), وهى صفحات تحتوى على معلومات عن الشركة.. وتكون هذه الصفحات ثابتة على مدى الـ (24) ساعة طوال أيام السنة على شبكة الإنترنت.. وهى متاحة لجميع المتصفحين على شبكة الإنترنت من جميع دول العالم". (37 ,موقع إلكتروني).

أما إذا كانت المواقع الإلكترونية شخصية عامة فيعرفها موقع كنان أون لاين: "هي مجموعة من الصفحات التي تندرج تحت أسم موقعك (الدومين), وهى صفحات تحتوى على السيرة الذاتية الخاصة بك، إضافةً إلى أي تسجيلات صوتية أو مرئية أو دروس مكتوبة, بالإضافة إلى إمكانية إتاحة الفرصة لزوار الموقع, للتفاعل مع الدروس والتسجيلات والتعليق عليها والتحاور معك بشكل مباشر". (37, موقع إلكتروني).

هذان هما النوعان الأكثر شيوعاً بين مواقع الإنترنت، وهما الأقل من حيث التكلفة، والأسهل في إدارتها والتعامل معها, ويوجد العديد من أنواع المواقع الأخرى والتي تقدم خدمات مجانية أو مدفوعة.

أما موقع منهل الثقافة الإلكترونية فيرى أن للمواقع ثلاثة أنواع رئيسية ويعرفها بالقول:
"مواقع الانترنت الساكنة (Static web site): وهى مواقع الانترنت العادية التي تحتوى على نصوص وصور وغيرها, من وسائل العرض النصية الغرافيكية الثابتة والمتحركة طبقا لمحتوى الصفحات وفكرة وهدف الموقع, إلا أن هذا النوع من المواقع لا يحتوى على إمكانية تغير بياناته بطريقة ديناميكية متغيرة, أو قاعدة بيانات (Database) يمكن تحديث البيانات من خلالها.

مواقع الانترنت الديناميكية (Dynamic web site): ويعتبر هذا النوع من المواقع أكثر المواقع تطوراً من المواقع الساكنة, حيث يسمح بتغير أو إضافة أو حذف أي معلومات أو صور من صفحاته وجداوله بسهولة تامة, من قبل صاحب الموقع أو المسؤول عنه في أي وقت يشاء وبأي عدد من المرات, دون الرجوع إلى مصمم الموقع أو الشركة التي قامت بتصميمه.

مواقع التجارة الالكترونية (E-commerce): وهى بالطبع أكثر مواقع الانترنت تطوراً وأهمها من الناحية التجارية، وتعد مواقع التجارة الالكترونية بمثابة شركات تعمل على بيع منتجاتها وخدماتها من خلال الويب والانترنت, باستخدام طرق دفع اليكترونية عبر الشبكة, ثم توصيل المنتج أو الخدمة بعد ذلك للمشترى في مكانه". (38 ,موقع إلكتروني).

ويعرفها الباحث إجرائياً بأنها: "مجموعة من الصفحات الإلكترونية تحتوي على عدد من المواد الصحفية والثقافية والترفيهية وبعض الصور ومقاطع الفيديو, ظهرت على شبكة الإنترنت في بدايات تسعينات القرن الماضي, وكانت بداياتها نسخ إلكترونية لكبريات الصحف في العالم, وأصبحت فيما بعد مواقع حكومية ومؤسساتية ومعلوماتية وشخصية وسياسية وتجارية وثقافية ورياضية وغيرها, وتحتوي المواقع الإلكترونية على كم هائل من المعلومات الرئيسية في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة, وتحول أغلبها من صفحات ثابتة على شبكة الإنترنت إلى مواقع تحدث نفسها بنفسها تلقائياً, وبإمكان المرء الوصول بثوان معدودة إلى أية معلومات يريدها ومن مصادرها الرئيسية وفي أي مكان من العالم".

ثالثاً: المواقع الإجتماعية:

يعرف موقع إجابات المواقع الاجتماعية على الانترنت بأنها: "عبارة عن تجمعات لأشخاص خلال مجموعات محددة, والتي يستطيع المرء أن يشبهها بتجمعات قروية أو ريفية مشتركة في صفات أساسية, تهتم الشبكات الاجتماعية على الانترنت بالأشخاص الذين يشتركون في صفات مميزة, (كأماكن عمل, مدارس, جامعات, كليات بعينها, أو أي مجموعة موحدة الاهتمام), وهؤلاء الأشخاص متوفرون بكثرة على شبكة الانترنت, بل إن الشبكة مليئة بملايين منهم, والذين يتطلعون للقاء أشخاص جدد حتى يتكاتفوا ويتعاونوا في إشهار هواياتهم واهتماماتهم وانتماءاتهم, ابتداء من رياضة التنس وتنسيق الحدائق وتطوير الصداقات انتهاء بالسياسة". (39, موقع إلكتروني).

ويعرف موقع عالم التقنية المواقع الاجتماعية بأنها خلقت للمستخدم بالمقام الأول، والحقيقة التي يجب أن تقال: "إن المستخدم هو من يسيرها، فإن أحسن أحسنت، وإن أساء أساءت، فلن يضرها شيء. وإن جئنا على شهرتها وشعبيتها ليس في عدد مستخدميها ولا كيف استخدموها، فشهرتها هو نتاج توظيف المستخدمين لها في صالحهم وتجسيدها، وفهمها لما يراد لها، حالها حال أي تقنية تظهر، فكانت الشبكات شخصية، إجتماعية، عملية، تعليمية, كل منها يهدف لمبتغاه، فأخذ بها من على أرض الواقع كالشركات والمؤسسات وغيرها في أعمالهم، وأخذت بها المواقع والمدونات كحال موقع عالم التقنية, الذي استخدمها وسيلة في نشر مواضيعه لتفاعل أكثر معها". (40 ,موقع إلكتروني).

كما تعرفها هبه محمد خليفة بأن: "مواقع الشبكات الإجتماعية هي صفحات الويب, التي يمكن أن تسهل التفاعل النشط بين الأعضاء المشتركين في هذه الشبكة الإجتماعية الموجودة بالفعل على الإنترنت, وتهدف إلى توفير مختلف وسائل الاهتمام, والتي من شأنها تساعد على التفاعل بين الأعضاء بعضهم بعض, ويمكن أن تشمل هذه (المميزات المراسلة الفورية، الفيديو، الدردشة، تبادل الملفات، مجموعات النقاش، البريد الإلكتروني والمدونات).. وهناك الآلاف من مواقع الشبكات الإجتماعية التي تعمل على الصعيد العالمي, وهناك الشبكات الإجتماعية الصغيرة, التي طرحت لتناسب القطاعات المهمشة في المجتمع, في حين هناك شبكات تخدم وحده جغرافية للمجتمع, وهناك بعض الشبكات تستخدم واجهة استخدام بسيطة. بينما البعض الآخر أكثر جراءة في استخدام التكنولوجيا الحديثة والقدرات الإبداعية". (41 موقع إلكتروني).

ويعرفها الباحث إجرائياً بأنها: "مواقع إلكترونية ذات طابع إجتماعي تحاول أن تقدم واقعاً افتراضياً لالتقاء الأصدقاء والمعارف والأهل, يحاكي الواقع الطبيعي على الأرض بعد أن أصبح هذا الواقع صعب المنال, من خلال تكوين شبكة من الأصدقاء من مختلف الأعمار والأجناس ومن كافة أنحاء العالم, تجمعهم اهتمامات ونشاطات مشتركة بالرغم من اختلاف وعيهم وتفكيرهم وثقافاتهم, وهي عبارة عن منافذ صغيرة للتعبير عما تعتمر به النفوس من أفراح وأحزان, يتبادل من خلالها المشتركون التجارب والمعارف والمعلومات والملفات والصور ومقاطع الفيديو, إضافة إلى تقديم العديد من الخدمات الأخرى لمستخدميها, مثل: البريد الإلكتروني والرسائل الخاصة والمحادثة الفورية وغيرها".

رابعاً: دراسة مقارنة:

يعرفها موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة بالقول: "يقصد بالمقارنة إبراز وتفسير أوجه الشبة والاختلافات بين المتغيرات موضع الدراسة, تخضع لمجموعة من القواعد هي: لا موضع للمقارنة بين أشياء متماثلة تماماً أو متميزة تماماً.. لا يصح إجراء مقارنات مصطنعة تعتمد على تشويه للظواهر أو الحالات محل المقارن.. ضرورة خضوع الظواهر موضع المقارنة لمنهاج بحث واحد توخياً للدقة العلمية في إظهار جوانب الاتفاق والاختلاف". (42 ,موقع إلكتروني).

ويعرفها موقع الأغواط. نت: "إن كلمة المقارنة تعني لغوياً المقايسة بين ظاهرتين أو أكثر بهدف تقرير أوجه الشبه والاختلاف فيما بينها, أما اصطلاحياً فالمقارنة هي أحد الأساليب المنطقية الأساسية لمعرفة الواقع الموضوعي, وينبغي تمييز المقارنة لمنهج منطقي عن التحليل المقارن الذي هو أحد المناهج الفرعية المستخدمة في البحث العلمي, وهو أسلوب للتعميم النظري ويعتبر منهجاً جزئياً عند تطبيقه على ميدان محدد في العلوم.. تبدأ معرفة أي موضوع بتميزه عن الموضوعات الأخرى, وبتحديد أوجه الشبه والاختلاف بينه وبين الموضوعات الأخرى, والتي هي من طراز واحد, ويمكن القول بأن عملية المعرفة في جانب مهم من جوانبها, هي عملية يقع فيها التشابه والاختلاف في وحدة وثيقة.. إن مغزى المنهج المقارن يصبح أكثر وضوحاً إذا أخذنا بعين الاعتبار أن المقارنة تستخدم من قبل الناس في جميع أوجه نشاط الناس". (43, موقع إلكتروني).

وتعرفها زغينة الهادي بالقول: "تشمل طريقة المقارنة إجراء مقارنات بين الظاهرات الاجتماعية, بقصد الوصول إلى حكم معين يتعلق بوضع الظاهرة في المجتمع، والحكم هنا مرتبط باستخلاص عناصر التشابه أو التباين بين عناصر الظاهرة, لتحديد أسس التباين وعوامل التشابه، فهي نوع من البحث يهدف إلى تحديد أوجه الخلاف والتشابه بين وحدتين فأكثر. وتتمثل في ثلاثة أبعاد: البعد التاريخي يقارن بين وضع الظاهرة في مراحل تاريخية متعاقبة، وبعد مكاني يقارن بين الظاهرة في مكان معين وتواجدها في مكان آخر، وبعد ثالث هو البعد ألزماني المكاني الذي يقارن بين تواجد الظاهرة في مكان وزمان معين مع تواجدها في أمكنة أخرى وأزمنة متباينة". (44 ,موقع إلكتروني).

ويعرفها الباحث إجرائياً بأنها: "طريقة علمية لإظهار أوجه الاتفاق والاختلاف بين ظاهرتين أو أكثر في موضع الدراسة, تجمع بينها أحادية أو ثنائية المكان وتقارب أو تباعد الزمان, شريطة أن تكون هناك نقاط متشابه وأخرى مختلفة, ولا يمكن أن تجري مقارنة الظواهر المتطابقة كلياً أو المختلفة كلياً, فإنه لا يمكن مقارنة ما لا يقارن, وتستند دراسة المقارنة إلى منهج مقارن لضبط متغيرات كل ظاهرة علمياً, للوصل إلى نتائج دقيقة بشأن الظواهر موضع الدراسة, وتوخياً للدقة في وصف التباين والتشابه بين الظواهر, يعتمد الباحث دائماً في تحليل مضمون الظاهرة على منهج بحثي مقارن واحد, للخروج بأفضل النتائج التي تتعلق بالظاهرات موضع الدراسة".

خامساً: جمهور المتلقين:

يعرف المخرج سرمد علاء الدين الجمهور المتلقي بالتالي: "أنا لدي تصور خاص للجمهور, فالجمهور بشكل عام يشكل ثلاث دوائر.. الدائرة الكبرى هو الجمهور العام, والدائرة الوسطى هو الجمهور المتفرج, والدائرة الصغرى هو الجمهور المتلقي, وهذا الجمهور هو الذي يهمني كمخرج, لأنه يستوعب ما أريد, ويكون هو الجمهور المتلقي القادر على التفسير والتفكير". (45 ,موقع إلكتروني).

ويعرفه صالح جاويش أوغلوا بالقول: "الحقيقة فإن الثورة التكنولوجية الحاصلة في وسائل الاتصالات, والتي يبدو أنها لا تعرف التوقف, قد ساعدت ومكنت الجمهور من تأسيس إعلامه الخاص به, حتى بات المواطن المتلقي نفسه إعلامياً يكتب ويذيع وينتج البرامج المرئية وينشرها ويذيعها من على الإنترنت لمواطنين مثله مثلهم, وأصبحوا يتبادلون المعلومات الإخبارية والنتاجات الإعلامية من دون الحاجة إلى صرف المبالغ الطائلة, التي تصرفها الوسائل الإعلامية التقليدية. وهكذا أصبحنا نسمع بمصطلحات جديدة مثل "المواطن الصحفي" (journalist citizen) في مجال الإعلام والاتصالات لم نكن نسمعها من قبل, وذلك بسبب الدور الفاعل للمتلقي / الجمهور في العملية الإعلامية, وبمساعدة وسائل وتقنيات وسائل الإعلام والاتصالات الجديدة". (46 ,موقع إلكتروني).

ويرى "مكويل (MCQUUIL 1984) في تعريفه للجمهور: "إن السن والطبقة والدخل ومستوى التعليم, لها أهمية كبيرة في تحديد حجم جمهور أي وسيلة إعلامية, لأن كل منها يتدخل في تحديد حجم الوقت وكمية المال اللازمين لاستعمال وسائل الإعلام, فالسن يحدد مدى الاستعداد والحرية في اختيار واستعمال وسائل الإعلام, حيث أن الأطفال الصغار مثلاً يخضعون لاختيار العائلة ويتعرضون للتلفزة أكثر من أي وسيلة أخرى, ومع تقدم السن يتغير, إذ يكتسب حرية في تعامله مع وسائل الإعلام, فيؤدي إلى استعمال الراديو والذهاب إلى السينما, وعندما يصبح الشخص رب العائلة, يعود إلى السياق المنزلي ولكن باهتمامات مختلفة مثلاً, تخصيص وقت أكبر لقراءة الصحف". (47 ,موقع إلكتروني).

ويعرفه الباحث إجرائياً بأن: "الجمهور الذي تستهدفه السلطات الرسمية والقوى السياسية والمنظمات الإجتماعية, هو الجمهور الذي يشكل الرأي العام ويتلقى رسائل تلك الجهات, والجمهور الذي تهتم به الجهات الثقافية أفراداً أو جماعات, هو جمهور الصفوة أو النخبة أو الجمهور المتلقي, , أما الجمهور الذي تتوجه إليه وسائل الإعلام برسائلها المختلفة, فهو الجمهور الذي حول التكنولوجية الحديثة ووسائل الإعلام الجديدة لصالحه, وأصبح هو المرسل والمتلقي في آن واحد وله إعلامه وصحافته الخاصة, وتطورت لديه عملية التلقي من الإحساس والإدراك إلى الحكم وبناء المعنى فالسلوك الاتصالي, الذي يمكنه من الإمساك بالوسائل الإتصالية والتحكم بها, وهو ما يسمى (الأثر) الناتج عن العملية الاتصالية التفاعلية".

سادساً: قناة العربية:

يعرفها موقع ويكيبيديا الحر على إنها "قناة فضائية إخبارية عربية كانت تبث من الشركة المصرية لمدينة الإنتاج الإعلامي بمصر, والآن تبث من مدينة دبي للإعلام بالإمارات العربية المتحدة، وتهتم هذه القناة بالأخبار السياسية والرياضية والاقتصادية, بدأت البث في (3 مارس 2003).. القناة تأسست من قبل مركز تلفزيون الشرق الأوسط (MBC).. ويقول مالك مجموعة (MBC) وليد الإبراهيم: إن (العربية خيار بديل أكثر اعتدالاً من قناة الجزيرة, وهدفه هو وضع (العربية) بالنسبة للجزيرة في الموقع نفسه الذي تحتله (سي أن أن من فوكس نيوز), كمنفذ إعلامي هادئ ومتخصص معروف بالتغطية الموضوعية, وليس الآراء التي تقدم في صورة صراخ).. حصل موقع العربية الإلكتروني جائزة (أفضل تخطيط استراتيجي للمواقع العربية) في عمان.. وحازت العربية على ثلاث جوائز خلال المهرجان العربي الرابع للإعلام في بيروت، فذهبت جائزة أفضل مذيعة لنجوى قاسم, أما أفضل مذيع فكانت من نصيب الإعلامي طاهر بركة، بينما سمي موقع القناة الإلكتروني، الأول عربياً". (48 ,موقع إلكتروني).

ويعرفها موقع شوفنك بالقول: "موقع قناة العربية للأخبار والبرامج الوثائقية يحوي العديد من الأخبار اليومية وأرشيف الأخبار, حيث يمكن من خلال الموقع متابعة الأخبار التي تبثها القناة من كل أنحاء العالم, وفي كل المجلات السياسية والاجتماعية والطبيعية والرياضية. القناة تبث الأخبار على مدار الساعة, ولذلك فهي تنشر الأخبار في الموقع وتحدثه على مدار الساعة. ما يمكن فعله في الموقع هو التعقيب, وهذا سيعطيك الإمكانية بالتواصل وإبداء الرأي والتعقيب على كل خبر, وقراءة ما كتبه المتصفحين ويمكن الإجابة والمشاركة في الاستفتاء". (49, موقع إلكتروني).

ويعرفها العربية. نت: "كانت ولادة موقع (العربية. نت) www.alarabiya.net في 21 فبراير (شباط) 2004، بعد عملية تخطيط بدأت مع إطلاق قناة العربية في مارس (آذار) 2003، ليصبح واجهة القناة على الإنترنت ووجهة المشاهد للحصول على تفاصيل أكثر للموضوعات والتقارير والصور ومتابعت


مع تحيات (يوسف السعدي) Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsaadi.mam9.com
 
تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على جمهور المتلقين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى امناء الضبط :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: